إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٣ - النعت الثالث و الستون قال رسول الله لى الله عليه و اله«على اول من آمن بى»
و في (ص ٢٠٢، الطبع المذكور).
روى عن أبي ذر مرفوعا: يا علي أنت أول من آمن بي و صدقني.
و منهم العلامة فاضل الدين محمد بن محمد بن إسحاق الحموينى الخراساني في «مناهج الفاضلين» (ص ٣١٩ ط القاهرة).
روى نقلا عن «نزل السائرين» عن أبي ليلى الغفاري قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: سيكون فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فانه هو الصديق الأكبر، و هو فاروق هذه الامة يفرق بين الحق و الباطل، و هو أول من يراني و أول من يصافحني يوم القيامة.
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٦ مخطوط).
روى عن أبي ذر رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول لعلي: أنت أول من آمن بي و صدق.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٠٩ مخطوط).
روى الحديث عن أبي ذر بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».
و منهم العلامة المعاصر العيني الحنفي في «مناقب سيدنا على» (ص ٢٨ ط حيدرآباد الدكن).
روى الحديث من طريق الحاكم و الطبري و الحاكمي عن أبي ذر بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».
و روى من طريق الطبراني عن سلمان و أبي ذر رضى اللّه عنهما و البزار عن أبي ذر و العقيلي عن حذيفة و البراء عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال لعلي: ان هذا أول من آمن بي و أول من يصافحني يوم القيامة.