إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٨ - الحديث الاول ما رواه جماعة من أعلام القوم
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ص ١٨٠ ط محمد أمين الخانجى بمصر) قال.
روى من طريق الرازي عن عائشة رضى اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لما حضرته الوفاة: أدعوا لي حبيبي، فدعوا له ابا بكر رضى اللّه عنه، فنظر اليه ثم وضع رأسه ثم قال: ادعوا لي حبيبي، فدعوا له عمر رضى اللّه عنه، فلما نظر عليه وضع رأسه ثم قال: ادعوا لي حبيبي، فدعوا له عليا رضى اللّه عنه، فلما رآه أدخله معه في الثوب الذي كان عليه، فلم يزل يحتضنه حتى قبض و يده عليه.
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٢٢ مخطوط).
روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدم عن «الرياض النضرة».
و منهم العلامة الشيباني في «مناقب الأخيار» (ص ٥ نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق).
روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدم عن «الرياض النضرة» لكنه ذكر في آخر الحديث فقلت: ويلكم ادعوا اليه علي بن أبى طالب، فو اللّه ما يريد غيره، فلما رآه أفرد الثوب الذي كان عليه ثم أدخله فيه فلم يزل محتضنه حتى قبض و يده عليه.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٢٣ مخطوط).
روى الحديث من طريق الدارمي عن عائشة بعين ما تقدم عن «الرياض النضرة».
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٠٨ ط اسلامبول).