إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٨ - النعت السادس و الأربعون قال رسول الله لى الله عليه و اله و سلم«على خير أهل رسول الله»
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٧٦ ط اسلامبول).
روى عن أحمد في «المناقب» قال صلّى اللّه عليه و سلم لها: انى زوجتك بأحب أهلي الي.
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٥٠٥ ط لاهور).
روى من طريق عبد الرزاق في جامعه عن عكرمة، قال: لما زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عليا فاطمة، قال لها: أمرت أن أنكحك أحب أهلي لي.
و منهم جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ١٨٥ مطبعة القضاء بالنجف).
روى عن ابن عباس (رح) قال: كانت اليهود يأخذون الرجل عن امرأته إذا دخل بها، فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بتور عن ماء فتفل فيه و عوذ فيه، ثم دعا عليا فرش من ذلك الماء على وجهه و ذراعيه ثم دعا فاطمة، فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول اللّه، ففعل بها مثل ذلك ثم قال: اني و اللّه ما آل أن أزوجك خير أهلي، ثم قام فخرج.
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٢ ص ٢٠٥ ط حيدرآباد).
روى من طريق الطبرانيّ عن ابن عباس في حديث قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لفاطمة: ما يبكيك، فما ألوتك لنفسي و قد أصبت لك خير أهلى، و أيم الذي نفسي بيده لقد زوجتك سعيدا في الدنيا و أنه في الآخرة لمن الصالحين.