إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٧ - الحديث الخامس عشر ما رواه جماعة من اعلام القوم
علي بن الحسين، أنبأنا اسماعيل بن محمد بن عبد اللّه بن علي بن الحسين بن علي، حدثني اسماعيل بن الحكم الرافعي، عن عبد اللّه بن عبيد اللّه ابن أبي رافع، عن أبيه، قال: قال أبو رافع: جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم ولد عبد المطلب و هم يومئذ أربعون رجلا، و أن كان منهم لمن يأكل الجذعة و يشرب الفرق من اللبن، فقال لهم: يا بني عبد المطلب ان اللّه لم يبعث رسولا الا جعل له من أهله أخا و وزيرا و وارثا و وصيا و منجزا لعداته و قاضيا لدينه، فمن منكم يبايعني على أن يكون أخى و وزيري و منجز عداتي و قاضي ديني؟
فقام اليه على بن أبى طالب و هو يومئذ أصغرهم فقال له: اجلس. و قدم إليهم الجذعة و الفرق من اللبن فصدروا عنه حتى أنهلهم و فضل منه فضلة، فلما كان في اليوم الثاني أعاد عليهم القول ثم قال: يا بنى عبد المطلب كونوا في الإسلام رءوسا و لا تكونوا أذنابا، فمن منكم يبايعني على أن يكون أخي و وزيري و وصيي و قاضي ديني و منجز عداتي؟ فقام اليه علي بن أبي طالب فقال: اجلس فلما كان في اليوم الثالث أعاد إليهم القول، فقام على بن أبي طالب فبايعه بينهم فتفل في فيه. فقال أبو لهب: بئس ما جزيت به ابن عمك إذ أجابك الى ما دعوته اليه ملأت فاه بصاقا.
و قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن ابراهيم بن جعفر، أنبأنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار، أنبأنا أبو الحسن العتيقى، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني، أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد، أنبأنا جعفر بن عبد اللّه ابن جعفر المحمدي، أنبأنا عمر بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن على بن الحسين، عن أبي رافع، قال: