إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٩ - الحديث الخامس عشر ما رواه جماعة من اعلام القوم
الدنيا و الآخرة، و قد أمرنى ربى أن أدعوكم اليه فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخى فأحجم القوم فقلت- و أنا أحدثهم سنا- أنا يا نبى اللّه.
فقام القوم يضحكون.
و منهم العلامة الشيخ زين الدين عمر بن مظفر الحنفي الشهير بابن الوردي في «تاريخه» (ج ١ ص ١٣٨ ط الغرى).
روى الحديث و فيه: فأيكم يؤازرنى على هذا الأمر، فأحجم القوم جميعا قال على: فقلت و انى لأحدثهم سنا و أرمصهم عينا و أعظمهم بطنا و أحمشهم ساقا: أنا يا نبى اللّه أكون وزيرك عليهم. و ذكر الحديث، فقام القوم يضحكون و يقولون لأبي طالب: قد سرك أن نسمع لابنك و نطيع.
و منهم العلامة أبو الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع القرشي في «السيرة النبوية» (ج ١ ص ٤٥٩ ط عيسى الحلبي بالقاهرة) قال:
و روى أبو جعفر بن جرير، عن محمد بن حميد الرازي، عن سلمة بن الفضل الأبرش، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الغفار أبو مريم بن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد اللّه بن الحارث، عن ابن عباس، عن علي. فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «كنز العمال» لكنه أشار الى قوله صلّى اللّه عليه و آله «و وصيّي و خليفتي» بقوله: كذا و كذا.