٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٨٥ - التصوير ـ القسم الأوّل آية اللّه السيّد محسن الخرازي

المجسّمات وغيرها (٣٨)، انتهى ، وإلى ظهور الصنعة في التجسيم لا في الرسم ـ : أنّه لا يشمل مطلق ذوات الأرواح كالحشرات ، والطيور والبهائم ، كما أفاد في جامع المدارك (٣٩).

وكصحيحـةأبي العبّاس البقباق الدالّة على مفروغية حرمة تماثيل الرجال والنساء (٤٠).

وفيـه :أنّ مورد السؤال هو عمل التماثيل ، وشمول العمل للرسم محلّ تأمّل ، هذا مضافاً إلى أنّه قضية شخصية ، فلا إطلاق لها .

وكمعتبرة الخصـال: « وإيّاكم وعمل الصور فتُسألوا عنها يوم القيامة » (٤١).

وفيـهأيضاً ما أوردناه على السابقة .

ولعلّه لذلك أفاد سيّدنا الإمام المجاهد (قدس‌ سره) بأنّه : « لا يبعد ظهور قوله : عمل الصور في عمل المجسّمة ، وانصرافه عن ترسيمها ونقشها » (٤٢).

وكقـولهفي صحيحة محمّد بن مسلم : سألت أبا عبداللّه‌ (عليه ‌السلام) عن تماثيل الشجر والشمس والقمر ؟ قال : « لا بأس ، ما لم يكن شيئاً من الحيوان » (٤٣).

قال الشيخ الأعظم (قدس‌ سره) : هي أظهر من الكلّ ؛ فإنّ ذكر الشمس والقمر قرينة على إرادة مجرّد النقش (٤٤).

واُورد عليه : بأنّه لا دلالة لها على عدم جواز التصوير بمعناه المصدري ؛ حيث إنّ من المحتمل رجوع السؤال فيها إلى اقتناء الصور أو اللعب بها بعد فرض وجودها ، فلا يدلّ الخبر على حكم إيجادها .

والأولى أن يقال : إنّ السؤال غير مخصوص بالعمل بل يشمل الاقتناء أيضاً ، فلا وجه لتخصيصه بالعمل أو بالاقتناء ، فتأمّل .

كما أنّ اختصاصه بمجرّد الرسم لا وجه له مع إمكان تجسيمها ، خصوصاً في مثل الشجر وغيره ، فمقتضى إطلاق السؤال وترك الاستفصال هو تعميم السؤال والجواب .


(٣٨)المكاسب المحرّمة ١ : ٢٦٤.
(٣٩)انظر جامع المدارك ٣ : ١٤.
(٤٠)الوسائل ٣ : ٥٦١، ب٣ ، أحكام المساكن ، ح٤ .
(٤١)الخصال : ٦٣٥.
(٤٢)المكاسب المحرّمة ١ : ٢٦٧.
(٤٣)الوسائل ٣ : ٥٦٣، ب٣ ، أحكام المساكن ، ح ١٧.
(٤٤)انظر المكاسب ١ : ١٨٥. ط ـ تراث الشيخ الأعظم .