٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٥ - كلمة التحرير رئيس التحرير

بيان ذلك: أنّ المتكلّم الملتفت يبيّن مراده الجدّي عادة ضمن عبارة أو عبارتين مع الاتّصال أو ما هو بحكمه .. لكن ربّما يتعذّر عليه ذلك لسببٍ من الأسباب فيلجأ إلى الكشف عن تمام مراده من خلال مجموع بيانات يقولها في مناسبات عديدة وفي أوقات مختلفة قد تكون طويلة نسبياً .. ففي كلّ فرصة يبيّن بعضاً ممّا يريد ويكشف عن شيء من مقصوده .. حتى إذا أكمل كلماته كلّها تجلّى للمخاطب المعنى المكنون في نفسه على التمام ..

كما هو الحال بالنسبة إلى الاُستاذ الذي يريد تدريس النظرية النسبية لتلاميذه الناشئين .. فإنّه لا يستطيع إيصال فكرته بدقّة دفعة واحدة .. بل يضطرّ إلى استدراج أذهان التلاميذ شيئاً فشيئاً بعد التمهيد وطيّ بعض المقدّمات .. فإذا قضى معهم وطراً تهيّأت عقولهم لإدراك النظرية بصورة تامّة .. فهنا اعتمد الاُستاذ لأجل بيان تمام مراده على مجموعة من البيانات ..

وهذا طريق عقلائي قد يسلكه‌المتكلّم لأسباب معيّنة مرتبطة به‌أو بالمخاطب أو بالخطاب ذاته .. ولا يستبعد من الشارع أن يتّخذ هذا السبيل لوجود مبرّرات كثيرة .. فإنّه لا يخفى على أحد عمق النظريات ودقّة المفاهيم ومتانة المباني الفقهية التي لم تكن تتناسب والعقلية الساذجة للمخاطبين آنذاك .. وهذا ما يدعو إلى اعتماد سبيل البيانات التدريجية التي تلحظ بلحاظين : اللحاظ الاستقلالي واللحاظ الارتباطي لكن يكون من جهتين مختلفتين ..

وبعبارة اُخرى: إنّ للفظ عدّة دلالات .. الدلالة التصوّرية الوضعيّة والدلالة التصديقيّة الاستعمالية والدلالة التصديقيّة الجدّية .. ثم قد تنعقد في طول الدلالات الثلاث دلالة رابعة ـ وهي دلالة تصديقية أيضاً ولكن لمجموع الخطابات لا لكلّ واحد منها ـ تكون كاشفة عن‌المراد الغائي بالرغم من انحفاظ تلك الدلالات المتقدّمة كلّ في رتبتها .. ويشهد لذلك بل يدلّ عليه ما ورد من كون خطابات الشرع كتاباً وسنّة متّحدة ويفسّر بعضها بعضاً ..