٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢ - كلمة التحرير رئيس التحرير

وعلى أيّة حال فإنّ هذه الرؤية المتينة تعتبر جديدة نسبياً في أجوائنا الرسالية .. إذ أنّ تاريخ ظهورها على الساحة الفكرية لا يتعدّى خمسة أو ستّة عقود .. فقبل ذلك لم تكن هذه الرؤية متداولة ولا واضحة المعالم .. وتعدّ بحق اُطروحة الشهيد الصدر (قدس‌ سره) في بلورة النظرية الإسلامية في المجال الاقتصادي التجربة الرائدة والناضجة في هذا المضمار .. حيث قدّم محاولة موفّقة لكيفيّة اكتشاف مباني وقواعد المذهب الاقتصادي في الإسلام وفق منهجية مبتكرة .. ولا نبالغ إذا قلنا بأنّها بقيت يتيمة لم تشفع باُخرى رغم مرور حقبة ليست بقصيرة .. فلا غرو أن تعدّ أحد الفتوحات الفكرية الكبرى .. والتي كان لها بالغ الأثر في تغيير الخطاب الإسلامي شكلاً ومضموناً .. وفتحت للعقل الإسلامي آفاقاً رحيبة للتجديد الأصيل .. وشقّت الطريق أمام الرسالة للمنافسة المتكافئة مع الأغيار .. بل ساهمت مساهمة مؤثّرة في قلب مركز الاقتدار الفكري لصالح الاتّجاه الإسلامي في الصراع الثقافي المحتدم بينه وبين الاتّجاهات الوضعية .. ولا زالت في ذاكرتنا تلك الأيام العجاف حين كان غرماؤنا الوضعيّون يتبجّحون بمل‌ء أفواههم بامتلاكهم منهجية تامّة حول برناج الحياة لزعمهم أنّ سرّ تفوّقهم هو انطلاقهم من نظرية عامّة كأساس تصوّري تقف عليه بناءاتهم التفصيلية المتكثّرة كافّة .. وكنّا يومها نتوارى من القوم تحاشياً للإحراجات إذ لم يكن باستطاعتنا أن نقدّم وقتئذٍ أكثر من إجابات سريعة ومرسلة ومتناثرة حول ما يكتنف الشريعة الحنيفة من إبهامات وفراغات متوهّمة على أصعدة حسّاسة وخطيرة لايمكن الغضّ عنها أو تأجيل البحث فيها إلى وقت سيأتي ..

من هنا ندرك حجم الانعطاف المبين الذي حدث في مسار الفكر ومدى التوسّع الكبير في اُفق الذهنيّة الإسلامية ببركة فقه النظرية وما رافق ذلك من نقلة ملحوظة وتحوّل بارز من موقع الدفاع الغاضب إلى موقع السباق الحضاري الواعي .. ولا نزال نحن نستصحب المنهج ذاته في حالات الزهو والتألّق الفكري .. وما نفتأ نسترجع مفرداته بعينها في أوج الخطاب الثقافي ..