٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧١

يدعو فقهاء الطائفة وعلماءها لأن يكونوا في خطّ المواجهة لحفظ ثغور العقيدة ، ولا ترانا نبالغ إذا قلنا : بأنّ الشيخ الصدوق كان من أوائل العلماء والفقهاء الذين هبّوا لحمل هذه الرسالة ، فكانت له مباحثات ومناظرات ببغداد وفي بلاط الدولة البويهية بالري ، وذلك بحضور سلطانها الأمير ركن الدولة وطلبه ، وفي كثير منها كان هو قطب الحوار والمناظرة مع الشيخ الصدوق ، ولا شكّ فإنّ مثل هذه الفرصة الكبيرة لم يكن الشيخ الصدوق ليمرّرها من دون أن يسجّل فيها موقفاً للحقّ وإعلاءً لكلمته .

وقد نصّ النجاشي في رجاله (٨٧)على خمسة مجالس جرت للصدوق مع ركن الدولة ، وأفرد الشيخ جعفر الدوريستي بعض تلك المناظرات في رسالة مستقلّة ، كما نقل القاضي التستري والشيخ البحراني في الكشكول والتنكابني شطراً من هذه المناظرات التي ظهرت فيها براعة الصدوق وتفوّقه العلمي بحيث لجلج الخصم وقطعه عن الكلام ، وكسب ـ في الوقت ذاته ـ ثقة الدولة البويهية واُمرائها ، والملأ العلمي بالريّ من الفقهاء والمتكلّمين والمحدّثين . ولا شكّ فإنّ ذلك عزّز من موقعيّة المذهب ومكانة قادته .

منهـج البحث عند الشيـخ الصـدوق :

إذا أردنا اكتشاف الأبعاد المنهجيّة لدى الشيخ الصدوق (رحمه‌ الله) فإنّ نظرة في أطراف تراثه العلمي الخالد تقودنا لتضع أيدينا على بصمات ذلك المنهج ، التي انطبعت على جميع ما ألّفه وصنّفه في مختلف الفنون .

وتتحدّد أبعاد هذا المنهج في غالب مفرداته بالمأثور من الأخبار والروايات ، إلاّ أنّ هذا لا يعني وقوف منهجه عند هذا الحدّ وخلوّه من اُسس علميّة وفنّية تتحكم في نقل الرواية وضبطها ، ومن ثمّ درايتها وفقهها الذي هو فوق ذلك كلّه ، بل هو الجانب الأهمّ في تقويم الجانب العلمي .

كما أنّ هذا المنهج لم يخلُ أيضاً في الكثير من مجالاته الكلامية والفقهية والتفسيرية من تحقيقات وبيانات ـ تتناسب والمرحلة التي عاصرها الصدوق ـ نجدها مبثوثة في كتبه الفقهية نحو : من لا يحضره الفقيه ، والمقنع ، وكذا في كتبه


(٨٧)رجال النجاشي : ٣٩٢.