بلغة الطالب في التعليق على بيع المكاسب - الحسينى الميلاني، السيد على؛ تقرير بحث السيد محمد رضا الموسوي الكلبايكاني - الصفحة ١٣٦ - الكلام في جريان الخيار في المعاطاة
الكلام في جريان الربا فيها
قال الشيخ" قده": و بما ذكرنا يظهر وجه تحريم الربا فيه أيضا و ان خصصنا الحكم بالبيع، بل الظاهر التحريم حتى عند من لا يراها مفيدة للملك، لأنها معاوضة عرفية و ان لم تفد الملك، بل معاوضة شرعية كما اعترف بها الشهيد رحمه الله.
أقول: و توضيح المرام: ان المعاطاة اما هي بيع و اما هي معاوضة مستقلة، فان كانت بيعا جرت فيها أدلة الربا مطلقا أي سواء أفادت الملك أو الإباحة فالمعاطاة الربوية محرمة و باطلة أيضا.
و ان كانت معاملة مستقلة، فان تمسكنا بما ذكرنا آنفا من أن المتيقن من حصول الإباحة هو ما اذا كانت جامعة للشرائط، فلا بد من أن يقال انه مع كونها ربويه لا تحصل الإباحة بل هي معاملة محرمة، و ان تمسكنا بالاطلاقات فحيث انها متوجهة إلى البيع و المفروض أن المعاطاة معاوضة مستقلة فلا تجري فيها أدلة الربا الا على القول بجريانها في غير البيع من المعاملات كما هو الحق.
الكلام في جريان الخيار في المعاطاة
عبارة الشيخ هنا لا تخلو من اجمال و اشكال، لأنه قدس سره قال و أما حكم جريان الخيار فيها قبل اللزوم فيمكن نفيه على المشهور، لأنها جائزة عندهم فلا معنى للخيار.