بلغة الطالب في التعليق على بيع المكاسب - الحسينى الميلاني، السيد على؛ تقرير بحث السيد محمد رضا الموسوي الكلبايكاني - الصفحة ٢٠٩ - الامر الثامن(في أثر الإنشاء القولي غير الصحيح)
انه أراد من قوله اما اذا حصل بالقول الغير الجامع لشرائط اللزوم هو غير الجامع على المشهور. و عليه فاندفاع هذا الإيراد ظاهر، لان الشيخ" قده" يريد أنه على تقدير عدم اشتراط غير اللفظ للزوم كما هو المختار لو فقد اللفظ الصحيح كان العقد لازما، أي أن العقد الفاقد للفظ الصحيح يترتب عليه الاثر كالواجد، فلا خلف. و اما بناء على اعتبار أمور غير اللفظ في اللزوم كما عليه المشهور فما هو مقتضى القاعدة لو فقد اللفظ الصحيح؟.
ثمّ قال المحقق المذكور: و انما يصح الترديد في تمشية النزاع و الخلاف في الإنشاء القولي فيما اذا جعل المحل الإنشاء بصيغة كذا أو بغير صيغة كذا، فيصح حينئذ أن يردد في أنه كالانشاء بالمعاطاة.
أقول: ان الشيخ" قده" لما يقول: هل هو كالمعاطاة أولا؟
لا يقصد فرض الصحة أو فرض عدمها، فليس لكلامه مفهوم، بل يريد أنه مع فقده لشرائط اللزوم هل يكون كالمعاطاة أي هو صحيح أو هو فاسد؟ و بعبارة أخرى: انه مع عدم اللزوم هل الصحة موجودة فيكون كالمعاطاة أو الصحة منتفية أيضا؟ فليس البحث مع العلم بوجدانه شرائط الصحة أو فقده لها حتى يرد اشكاله ثمّ يقول: و انما يصح الترديد.
و قد أجاب المحقق الأصفهاني" قده" عن الاشكال بأن الشيخ لا يجعل في هذا الكلام شرائط اللزوم عنوانا، بل هو معرف. فمراده من فقدان شرائط اللزوم انه ان وقعت الصيغة لا بلفظ الماضي مثلا