البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٢٥
وبمضمونه مع تفاوت ما خبر آخر. عن إبراهيم بن خلف بن عباد الأنماطي ، عن المفضّل بن عمر ، عنه ٧. [١]
عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : « يفقد الناس إمامهم ويشهد الموسم فيراهم ولا يرونه » [٢].
عن الأصبغ بن نباتة قال : أتيت أمير المؤمنين ٧ فوجدته متفكّرا ينكت في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما لي أراك متفكّرا تنكت في الأرض ، أرغبة منك فيها؟ فقال : « لا ، والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا يوما قطّ ، ولكنّي فكّرت في مولود يكون من ظهري ، الحادي عشر من ولدي ، هو المهديّ الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، يكون له غيبة وحيرة ، يضلّ فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون ».
فقلت : يا أمير المؤمنين ، وكم تكون الغيبة والحيرة؟ قال : « ستّة أيّام أو ستّة أشهر أو ستّ سنين » ، فقلت : وإنّ هذا لكائن؟ فقال : « نعم ، كما أنّه مخلوق وأنّى لك بهذا الأمر يا أصبغ ، أولئك خيار هذه الأمّة مع خيار أبرار هذه العترة ».
فقلت : ثمّ ما يكون بعد ذلك؟ فقال : « ثمّ يفعل الله ما يشاء ، فإنّ له بداءات وإرادات وغايات ونهايات » [٣].
عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : « إنّ للقائم غيبة قبل أن يقوم » ، قال : قلت : ولم؟ قال : « إنّه يخاف » ، وأومأ بيده إلى بطنه يعني القتل [٤].
وقريب بمضمونه خبران آخران [٥].
[١] « الكافي » ١ : ٣٣٨ ـ ٣٣٩ ، باب في الغيبة ، ح ١١. [٢] المصدر السابق : ٣٣٧ ، باب في تسمية من رآه ، ح ٦. [٣] المصدر السابق : ٣٣٨ ، ح ٧. [٤] المصدر السابق : ٣٤٠ ، ح ١٨. [٥] المصدر السابق : ٣٣٧ ، ح ٥ ، وص ٣٤٢ ، ح ٢٩.