حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢
٨ / ٩
مَدحُ عَرامَةِ الصَّبِيِّ
٥٣٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَرامَةُ [١] الصَّبيِ في صِغَرِهِ زِيادَةٌ في عَقلِهِ في كِبَرِهِ. [٢]
٨ / ١٠
رُخصَةُ اللَّعِبِ لِلصَّبِيِ
٥٣٤٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : قالَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله لَهُما [لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام] : قُوما الآنَ فاصطَرعا، فَقاما لِيَصطَرِعا، وقَد خَرَجَت فاطِمَةُ عليهاالسلام في بَعضِ حاجَتِها، فَدَخَلَت فَسَمِعَتِ النَّبِيَ صلى الله عليه و آله وهُوَ يَقولُ : إيهِ [٣] يا حَسَنُ! شُدَّ عَلَى الحُسَينِ فَاصرَعهُ. فَقالَت لَهُ : يا أبَه، واعَجَباهُ! أتُشَجِّعُ هذا عَلى هذا، أتُشَجِّعُ الكَبيرَ عَلَى الصَّغيرِ؟! فَقالَ لَها : يا بُنَيَّةُ، أما تَرضَينَ أن أَقولَ أنا : يا حَسَنُ، شُدَّ عَلَى الحُسَينِ فَاصرَعهُ، وهذا حَبيبي جَبرَئيلُ يَقولُ : يا حُسَينُ، شُدَّ عَلَى الحَسَنِ فَاصرَعَهُ؟ [٤]
٥٣٤٥.المعجم الكبير عن أبي أيّوب الأنصاريّ : دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلاميَلعَبانِ بَينَ يَدَيهِ وفي حِجرِهِ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ أتُحِبُّهُما؟ قالَ : وكَيفَ لا أُحِبُّهُما وهُما رَيحانَتايَ مِنَ الدُّنيا أشَمُّهما! [٥]
[١] العُرام : الشدّة والقوّة والشراسة (النهاية : ج ٣ ص ٢٢٣ «عرم»).[٢] كنز العمّال : ج ١١ ص ٩١ ح ٣٠٧٤٧ نقلاً عن الحكيم عن عمرو بن معديكرب وأبي موسى المديني في أماليه عن أنس . وذكرتها بعض المصادر بعبارة «غرامة الصبي» أو «غرامة الغلام» ويبدو أنّه خطأٌ فالتعبير بـ «عرامة الصبي» تعبير معروف في كتب اللغة مثل الصحاح للجوهري خلافا لغرامة الصبي ، ثمّ إنّ معنى غرامة الصبي يجب أن يبرّر من خلال التوضيح والتدرّج عبر الوسائط بأن يقال : إنّ الطفل يصير حليما في الكبر إذا ما كان يسبّب الضرر، ويحمل والده أضرار أفعاله، ولكنّنا لسنا بحاجة إلى التبرير في حالة كون العبارة «عرامة الصبي»؛ لأنّها ترتبط بشكل مباشر بالطفل نفسه ، لا وليّه ، ويبدو أنّ تصحيفا قد طرأ على العبارة .[٣] إيهِ : هذه كلمة يراد بها الاستزادة (النهاية : ج ١ ص ٨٧ «إيه»).[٤] الأمالي للصدوق : ص ٥٣٠ ح ٧١٧ عن زيد الشحّام عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٦٨ ح ٢٥.[٥] المعجم الكبير : ج ٤ ص ١٥٦ ح ٣٩٩٠ .