مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨
وتقدم في " بلس ": ساعتا غفلة، والأمر باكثار ذكر الله فيهما. النبوي (صلى الله عليه وآله): من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين [١]. غلب: معاني الأخبار: عن مولانا الإمام السجاد (عليه السلام): ويل لمن غلبت آحاده عشراته. يعني غلبت سيئاته التي تجزى بكل واحد واحدا عشراته، أي حسناته لأنه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها. وتقدم في " احد ": مواضع الرواية. ويأتي في " غمى ": أن قوله: كلما غلب الله عليه فالله أعذر لعبده. وهذا من الأبواب التي يفتح كل باب منها ألف باب. وتقدم في " اصل ". تغلب والد أبان، يروي عنه ابنه أبان، كما في البحار رواية شريفة تدل على حسنه وكماله، فراجع إليه [٢]. وسائر رواياته التي تدل على كماله وعلمه في البحار [٣]. غالب بن فهر: من أجداد رسول الله (صلى الله عليه وآله). كان أفضل ولد أبيه وأظهرهم مجدا وشرفا. وجملة من أحواله في منتهى الآمال [٤]. أبو غالب الزراري: هو أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن جهم المذكور في رجالنا [٥]. غلظ: قرب الإسناد: عن جعفر، عن أبيه، عن علي صلوات الله عليهم قال: لا غلظ على مسلم في شئ [٦]. ويأتي في " وسع " ما يتعلق بذلك. والأصل في ذلك قوله تعالى: * (ما جعل عليكم في الدين من حرج) *، وقوله:
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٥٠، وجديد ج ٩٢ / ١٩٦.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ١٥٩، وجديد ج ٤٤ / ٢٥٧.
[٣] جديد ج ٥ / ٣٣٠، وط كمباني ج ٣ / ٩٠.
[٤] منتهى الآمال ص ٥.
[٥] مستدركات علم رجال الحديث ج ١ / ٤٧٣.
[٦] جديد ج ٥ / ٣٠٠، وط كمباني ج ٣ / ٨٣.