مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢
إلى يزيد وقول علي (عليه السلام) ليزيد: ما ظنك برسول الله لو رآني في الغل [١]. غلم: الكافي: عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: إذا كان الغلام ملتاث الإدرة، صغير الذكر، ساكن النظر، فهو ممن يرجى خيره، ويؤمن شره. قال: وإذا كان الغلام شديد الإدرة، كبير الذكر، حاد النظر، فهو ممن لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره. بيان: " ملتاث الإدرة " يعني مسترخى الخصية، متدليها [٢]. الكافي: عن صالح بن عقبة قال: سمعت العبد الصالح صلوات الله عليه يقول: تستحب عرامة الغلام في صغره ليكون حليما في كبره، ثم قال: ما ينبغي أن يكون إلا هكذا، وروي: إن أكيس الصبيان أشدهم بغضا للكتاب. بيان: العرامة: سوء الخلق والفساد والمرح. والمراد ميله إلى اللعب. وبغضه للكتاب: أي عرامته في صغره علامة عقله وحلمه في كبره. وينبغي أن يكون الطفل هكذا، فأما إذا كان منقادا ساكنا حسن الخلق في صغره، يكون بليدا في كبره كما هو المجرب، والكتاب بالتشديد المكتب [٣]. العلوي (عليه السلام): إذا نظرت إلى الغلام فرأيته حلو العينين، عريض الجبهتين، نامي الوجنتين، سليم الهيئة، مسترخى العزلة فارجه لكل يمن وبركة، وإن رأيته غائر العينين، ضيق الجبهة، نامي الوجنتين، مجدد الارنبة، كأنما جبينه صلابه فلا ترجه [٤]. وفي الكافي [٥] روايات في نشأ الغلام وخصوصياته. الكافي: بإسناده عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه صلوات الله عليهما
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٢٢٤، وجديد ج ٤٥ / ١٣٠.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٣٧٩، وج ٩ / ٤٦٥، وجديد ج ٤٠ / ١٦٩، وج ٦٠ / ٣٦١.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٣٧٩، وجديد ج ٦٠ / ٣٦١.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ١١٤، وجديد ج ١٠٤ / ٩٦. وفيه ما يناسب ذلك فراجع.
[٥] الكافي ج ٦ باب النشأ ص ٤٦.