موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٢٧٥ - الشيخ صالح الكواز
[٤٦] واليك بعض "فاطميات" الكواز:
يا قلب ما هذا شعار متيم * * * ولعل حال بني الغرام فنون
خفض فخطبك غير طارقة الهوى * * * ان الهوى عما لقيت يهون
ما برحت بك غير ذكرى كربل * * * فاذا قضيت بها فذاك يقين
ورد ابن فاطمة المنون على ظم * * * ان كنت تأسف فلتردك منون
ودع الحنين فانها العظمى فل * * * تأتى عليها حسرة وحنين
ظهرت لها في كل شيء آية * * * كبرى فكاد بها الفناء يحين
بكت السماء دماً ولم تبرد به * * * كبد ولو ان النجوم عيون
ندبت لها الرسل الكرام وندبه * * * عن ذي المعارج فيهم مسنون
فبعين نوح سال ما اربى على * * * ما سار فيه فلكه المشحون
وبقلب ابراهيم ما بردت له * * * ما سجر النمرود وهو كمين
ولقد هوى صعقاً لذكر حديثه * * * موسى وهون ما لقى هارون
واختار يحيى أن يطاف برأسه * * * وله التأسي بالحسين يكون
وأشد مما ناب كل مكون * * * من قال قلب محمد محزون
فحراك تيم بالضلالة بعده * * * للحشر لا يأتى عليه سكون