موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٣٦٨ - الشيخ كاظم آل نوح
لفاجعة وقعت في الطفوف * * * وعمت بحزن علينا جميع
وأذرت دموع الهدى صبيب * * * وأجرت لطه النبي الدموع
وعمرو وهاشمها قد غدو * * * بذا الخطب والناس كلٌ جزوع
فحادث يوم الطفوف اغتد * * * لقتل الصناديد خطباً مروع
قضوا عطشاً بالعرا كلهم * * * وحقهم كان قسرا أضيع
وما ضاع حق لآل الرسول * * * الا لأمر دهاهم فضيع
بيوم به مات طه النبي * * * وانقلبوا بعد طه سريع
وفاطمة وهي محزونة * * * تعادوا على الدار عدوا مريع
وجاؤا بحزمتهم عوسج * * * على بابها كان أمر فظيع
وصاح اضرموا النار أو يخرجن * * * عليٌ والا أبيدوا جميع
قالوا له انما فاطمٌ * * * بذي الدار للحزن تذري دموع
فقال وان أحرق الدار اذ * * * عليٌ بذي الدار يخفي جموع
وصاح ألا أخرج إلى بيعة * * * قد بايع الناس كلٌ مطيع
أبى حيدرٌ أن يلبي النداء * * * فأخرج قهراً خروجاً شنيع
وادخل والناس في مسجد ال * * * ـنبي وكلٌ يعاني الهلوع
ولم يرض حيدر في بيعة * * * ولم يخضعن أو يكون الضروع
وهدّد بالقتل لكنم * * * أتت فاطم عنه ذادت خنوع