موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٤٤٩ - السيد صالح الحلي
ونوردها شعوا تثير من الثرى * * * سماء تخال البيض في افقه نجم
ولابد من يوم به نركز القن * * * بصدر العدى والبيض نغمدها الجسم
لئن تدر الايام نستوف ما مضى * * * ونستقص من قد خص منا ومن عم
إلى أن يقول:
فمن يكشف الضر أو من يفرج الهمّ * * * عن البضعة الزهرا إذا اشتكت الظيم
ايسقطها الحملا ويورثها الذل * * * وفيها أتت (قلا لا)أما خشى الاثم
ومذ صدرها أدمى شكت زادها الطم * * * وللعبد أو ما ألا ردّها رغم
أيعصرها عصراً ويوسعها زجر * * * ويلطمها جهراً على خدها لطم
زووا فدكاً عن أهل بيت نبيهم * * * وصارت لتيم وابن حنتمة طعم
أتت تطلب الارثا وتندب واغوث * * * بدمع حكى الغيثا وقلب وهى سقم
وأنست رزايا الطف كل رزية * * * أتت بعد يوم الطف أو سلفت قدم
إلى آخر القصيدة.
[٩٨] وله من قصيدة:
قد ألقحوها فتنة عميا إلى * * * يوم القيامة ما استدار زمان
قبساً به باب البتولة أجّجو * * * منه بعرصة كربلا نيران
[٩٩] وله أيضاً: