موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٦٥١ - المهندسة السيدة كوثر شاهين
[١٤٠] قالت في مقطوعتها الفاطمية:
أيقِظ حروفَ الشعرِ ذاكَ ولائي * * * للمصطفى الهادي غدي ورجائي
في مولدِ الزهراءِ جئتُ مُصَلّي * * * أدعو بحرفِ الخالقِ المِعطاءِ
(إنّا) يقول الله في تنزيله * * * بالحرف: (أعطيناك) من لأَلاءِ
نُوراً تجدهُ بفاطم أمحمّدٌ * * * (بالكوثر) الطُّهرِ الهُدى للرائي
سِبْطَاكَ خيرُ الخلق بين ملائكِ * * * في جنّةِ من خيرةِ الأبناءِ
وأبوهما نورٌ لفاطم مُذ حَب * * * في حِجرِك المشفوعِ بالأعباءِ
نُوران في رأس لآدم ثمّ في * * * جَدٍّ أرادَ النَذْرَ بالإيفاءِ
نَذراً كإسماعيلَ يفدي قلبه * * * مئةُ تنيخُ بقاحِل الصحراءِ
ويعودُ عبدالله يحمِلُ (نورَه) * * * وأخوه عمُّكَ جاهراً بنداءِ
والكعبة الزهراء تشهدُ مولد * * * للنور (صِنوكَ) رائعاً بعَلاءِ
سَمَاهُ ربُكَ بالعَليّ مناجي * * * وأبا تَراب قلتَ بالإيلاءِ
فهو القسيم الحقُّ يوم الملتقى * * * وهو الوصيّ، العلمُ، باب ولاء
زوَّجتَهُ الزهراء تحنو مثلم * * * أمّ رؤوم ترتجي بإباءِ
ولفاطم قلت: انْظُري خيرَ الاُلى * * * من ربّ عرش ناظر بسماءِ
هذا أبواكِ اختاره لرسالة * * * واختار زوجك حامي الفُقراءِ
والدينِ والقُرآنِ والآي الذي * * * قد جاء جِبريلٌ بخير أداءِ