موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٢٤٢ - الشيخ سلمان البحراني التاجر
فغدت تلطم الوجوه لؤي * * * ولوت جيدها تنخ بكي
وأناخت على نزار شجون * * * لفعت بالدموع منها المحي
يا سماء إما طاولتها سماء * * * كيف طال الشقي منك الثري
عجباً كيف شق منك جبين * * * ولك السيف كان خلا صفي
كيف لم تنكفأعليه سما ب * * * سك سخطاً فلم يكن بعد شي
جفن كعب قد كان ينجل بالدمع * * * فلما فقدت صار سخي
كادت الارض أن تميد بمن فيه * * * وتطوى السما لرزؤك طي
يابن شيخ البطحا ومن كان فبين * * * الفارس الشهم والفتى العبقري
كنت باباً إلى مدينة علم * * * المصطفى والمهذب اللوذعي
وبك الله قد تجاوز عن * * * دم واختاره اليه صفي
وعلا فيك شان ادريس حتى * * * نال من ربه مكاناً علي
وابن متي لولاك بات ببطن * * * الحوت للحشر دائماً سرمدي
وخليل الرحمن لولاك ما ك * * * نت عليه النيران برداً دفي
وليعقوب يوسف حزنه وفق * * * بكا أحمد على ابنك حي
وبيحيى جبريل بشّر قدم * * * حيث والاك شيخه زكري
وبك الروح بكر مريم يدعو * * * فاذا الطين صار خلقاً سوي
طبت في الساجدين حلياً ورحم * * * فعليك السلام ميتاً وحي