موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٤٥٧ - آية الله العظمى المحقق الشيخ محمد حسين الاصفهاني
تسوّله الفلسفة من تسويف لأثبات مطلب ما، وترفع عما يظهره الأديب من عاطفة ليضيف إلى الفن الأدبي ما يزيد جمالية النظم، بل وازن بين عمق البرهان الفلسفي وحسن البيان البلاغي، فخرجت محاولاته موفّقة الابداع الأدبي، ناجحة الاستدلال الفلسفي، فضلا عن تحقيقاته العلمية الموضوعية.
أرّخهُ في شعراء الغري بقوله:
"الشيخ محمد حسين الاصفهاني، فيلسوف كبير، وحكيم شهير، وفقيه أوحد، وأصولي مغن واهتدى بنوره وارشاده مئات الاعلام وأرباب الصناعة من المتأخرين، ارتشف من معين فريق من أرباب التأسيس والاعلمية، فقد حضر حلقة السيد محمد الاصفهاني الفشاركي، والملا كاظم الخراساني، ودرس الفقه على الفقيه الاكبر الشيخ أقا رضا الهمداني صاحب مصباح الفقيه، وحضر على الحكيم الفيلسوف ميرزا محمد باقر الاصطهباناتي خلّف كتباً قيمة منها، ١ ـ كتاب في الاصول، ٢ ـ حاشية على الكفاية أسماها نهاية الدراية، ٣ ـ رسالة في الصحيح والأعم، ٤ ـ رسالتان في المشتق، ٥ ـ رسالة في الطلب والارادة، ٦ ـ علائم الحقيقة والمجاز، ٧ ـ في الشرط المتأخر، ٨ ـ في الحقيقة الشرعية، ٩ ـ في تقسيم الوضع إلى الشخصي والنوعي، ١٠ ـ في أن الالفاظ موضوعة للمعاني بما هي هي أو من حيث كونها مرادة، ١١ ـ تعليقه على رسالة القطع للشيخ الانصاري، ١٢ ـ في اشتراك الالفاظ، ١٣ ـ في موضوع العلم، ١٤ ـ في أن اطلاق الأمر هل يقتضي التعبدية أو التوصلية، ١٥ ـ اطلاق اللفظ وارادة نوعه وصنفه وشخصه، ١٦ ـ في تحقيق الحق، ١٧ ـ حاشية على المكاسب، ٨ ـ في أخذ الاجرة على الواجبات، ١٩ ـ في أربع قواعد فقهية: قاعدة التجاوز. قاعدة