موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٦٣٧ - حجة الاسلام الدكتور الشيخ أحمد الوائلي
[١٣٧] قالى مقطوعته الأدبية الفاطمية:
كيف يدنو إلى حشاي الداء * * * وبقلبي الصديقة الزهراء
من أبوها وبعلها وبنوه * * * صفوة ما لمثلهم قرناء
أفق ينتمي إلى أفق الله * * * وناهيك ذلك الانتماء
وكيان بناه أحمد خلق * * * ورته خديجة الغراء
وعلي ضجيعه بالروح * * * صنعته وباركته السماء
أي دهماء جللت أفق الاسلام * * * حتى تنكَّر الخلصاء
* * *
أطعموك الهوان من بعد عزِّ * * * وعن الحب نابتِ البغضاء
أ أضيعت آلاء أحمد فيهم * * * وضلال أن تجحد الالاء
أولم يعلموا بأنكِ حب * * * المصطفى صبن تحفظ الآباء
أفأجر الرسول هذا، وهذ * * * لمزيد من العطاء الجزاء
أيها الموسع البتولة هضم * * * ويك ما هكذا يكون الوفاء
بلغة خصها النبي لذي * * * القربى كما صرحت به الانباء
لا تساوي جزءاً لما في سبيل الله * * * أعطته أمُكِ السمحاء
ثم فيها إلى مودة ذي القربى * * * سبيلٌ يمشي به الاتقياء
لوبا أكرموك سُرَّ رسول الله * * * يا ويح من اليه أساءو
أيذادُ السبطان عن بلغة العيش * * * ويعطى تراثه البعداء