موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ١٢٥ - الحر العاملي
تقبلتها مريم لما أتت * * * ناهيك من فضيلة قد ثبتت
وجاءها من بعدها اثنتا عشر * * * حوراء قد فقن محاسن البشر
غسلن فاطماً بماء الجنة * * * فكان مما تتقيه جنة
ألقابها البتول والزهراء * * * والطهر والصديقة الحوراء
سيدة النساء والمباركة * * * ليست بفضل مجدها مشاركة
وبضعة طاهرة زكية * * * رضية زاكية مرضية
عديلة لمريم محدّثة * * * لكل مجد وعُلى مورّثة
وقد روت كنيتها أم أيمن * * * أم الأئمة الهداة الأمن
أم الحسين المجتبى أم الحسن * * * فاسمع إلى جمع وتعداد حسن
خص بها من دون غيره على * * * لقد غدا له بها فخر على
وفخرها به لعمري أعظم * * * وما عسى في مثل هذا ينظم
خطبها أكابر الصحابة * * * كلٌ دعا السعد فما أجابه
وكم لقد عودي فيها وحسد * * * ممن أرادها سواه واضطهد
نسبها أعرف من أن يذكر * * * فقد غدا من كل شيء أشهر
وكان عمرها من الاعوام * * * ثمان عشر ومن الايام
خمسة عشر في حديث صدقه * * * وقول من تبعه وصدّقه
وقيل بل تزيد أيضاً عشر * * * من السنين قيل بل وأخرى