موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٤٠٠ - آية الله الشيخ علي الجشي
فَعَدتْ خلفه تقول دعوه * * * وهي ثكلى تبكي بدمع غزيرِ
إنَّ قلبي وإنْ تحمَّل لكن * * * ليس قلبي عن حيدر بصبورِ
فلتخلوه أو لا نشرَ شعري * * * وَلأدعو هناك بالتدميرِ
ثم أمّت قبرَ النبي لتشكو * * * قومه وهي نفثةُ المصدورِ
يا حبيبَ الإله قومك أَبدو * * * مذ فقدناك مضمراتِ الصدورِ
عزلوا حيدراً وقادوه قسر * * * لابن... ولم يجد من نصيرِ
غصبوا نحلتي وَردُّوا شهودي * * * منعونيَ ارثي بكذب وزورِ
كرهوا ان اقيمَ فيهم فقالو * * * لي آذيتنا بطولِ الزفيرِ
منعوني من البكاء لأقضي * * * بالجوى ان كتمته في الضميرِ
وكساها المصابُ اثوابَ حُزن * * * ما اكتست بعدها ثيابَ سرورِ
قل لبيتِ الأحزانِ بعدك حزني * * * مستمرٌ على مُرور الدهورِ
[٨٢] ومن قصيدة له قال فيها:
غيرةَ اللهِ كيف تستطيع صبر * * * وَلشمس الاسلام حان غروبُ
بَدىء الدين في الأنام غريب * * * وأراه قد عاد وهو غريبُ
شب عمرو الهدى عِن الطوق فيكم * * * وطريق الهدى بكم ملحوبُ[١]
ما... لا تَمَّ بِشرٌ عليه * * * و... فلا عدتها الخطوبُ
١- الملحوب: الواضح.