موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٤١٤ - آية الله الشيخ علي الجشي
رفقاً بها إن ما تشاء تقليبَه * * * مولاي للتغسيل عن إيذاءِ
رفقاً بها اني عليها أَختشي * * * ايذائها حتى بصب الماءِ
في الثدي بالمسمار جُرحٌ مؤلم * * * وتورمُّ بالسوط في الاعضاءِ
وبضلعِها بالعصر كسرٌ مبهضٌ * * * والجسم منتحلٌ من الارزاءِ
[٨٦] وله في رثائها (عليه السلام):
يحق لأشياع البتولة انهم * * * يقيمون حزناً في عزاها مدى العمرِ
يعزون فيها حيدراً حيث لم يجد * * * سوى شامت في موتها مشتفى الصدرِ
لقد جبروا كسراًعراه بفقده * * * فهموا بنبش الطهر من باطن القبر
فما صنعوا او حاولوا كان مَصدر * * * لِمَا كابدتْ ابناؤها من ذوي الغدرِ
فان ابتزازَ الأمرِ قد كان مَصدر * * * لغصب يزيد نجلِها بادِّعا الأمرِ
وعن همِّهم بالنبش بغياً لقبره * * * تفرَّعَ نبشُ القوم قبر فتى الطُهرِ
[٨٧] وله أيضاً:
كل نفس لم تَتبعْ اهواه * * * ادركت في المعاد اقصى مُناه
لم يكنْ خلقهنَ إلا لَكيم * * * تَعبدُ اللهَ وحده لا هَواه
والى الخلق أَرسلَ الرسلَ حتى * * * يَرشدوهم على سبيل هُداه
لم تزل حجةُ على الخلق حتى * * * بعثَ اللهُ للورى أَتقاه
احمداً خير من دعا لرشاد * * * بل بارشاده أَتتْ انبياه