موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٦٦٨ - الشيخ جعفر الهلالي
فقدّمها ضمن مقطوعاته الشعرية التي جاءت وحدة تاريخية شعرية متكاملة.
في هذه الملحمة العلوية كانت مأساة الزهراء (عليه السلام) واسقاط المحسن الدليل القاطع لمجريات الحدث العلوي، وكانت المأساة الفاطمية تقريراً مُسبقاً لأحداث علوية قادمة، ومقدمة لملاحم دامية سوف تُحدثها مأساة فاطمة (عليه السلام).
أما ما عزز روعة ملحمته سابقته العلمية التحقيقية. واطلالة على بعض حياته توقفنا على ذلك:
"هو الشيخ جعفر بن الشيخ عبد الحميد بن ابراهيم بن حسين بن علي الهلالي البصري النجفي.
ولد في البصرة عام ١٩٢٧ م ونشأ منها على والده ودرس في المدارس الرسمية وتعلم الخطابة الحسينية وواصل دراسته العلمية في النجف الاشرف فأخذ الفقه والأصول والمنطق والعلوم العربية على يد مجموعة من الاساتذة منهمالسيد أحمد النحوي الاحسائي والشيخ حسين الفرطوسي والسيد جواد العاملي والشيخ علي البصري والسيد حسين بحر العلوم والشيخ علي بن يحيى القطيفي والسيد محمد تقي الحكيم، ولما أسست كلية الفقه في النجف كان أحد طلابها لأربع سنوات وتخرج منها سنة ٦٣ ـ ١٩٦٤ حاصلا على شهادة البكا لوريوس في العلوم العربية والاسلامية..
بدأ ينظم الشعر مبكراً وله نماذج شعرية منها:
ذكراك با بطل الخلود بمسمعي * * * خطرت فكانت في القصيدة مطلعي