موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٦٥٩ - عبد الهادي المخوضر
زهراء أن صبرت على * * * أضلاعك فالآن لا تصبري
أتبعثين الارض ثوريةً * * * أم تطلبين الثأر في المحشرِ
قالت: أنا الزهراء ثأرُ وذ * * * ثأر جديد الجرح لا يندمل
ان كان صبري يوم إن كُسِّرت * * * أضلاع صدري والاسى ينهمل
أو انْ صبرت إن هوى (محسنُ) * * * فكيف صبري والحسين قتل؟!!
والخيل فوق الصدر رداحةٌ * * * تكسِّر الاضلاع.. لا أحتمل
سأحمل اليوم سيوف الفد * * * قِدماً، وللجليل فلأبتهل
يا رب أين ثأره أينه؟! * * * (ذا حسين في العرا منجدل)
أثور للحسين أفدي دمي * * * ومن دماه بدمي المتصل
يا دهرُ كم فيك أساً ماله * * * بعد مآسي الطف من موئلِ
فيه رسول الله مصروع وال * * * زهراء يا مظلومة الأول
هذا عليُ المرتضى في دم * * * يا نائحات الدهر فابكي علي
والحسن المسموم في كربلاء * * * مجدّل في دمه المرسلِ
ان قيل: السبط قتيلٌ به * * * فمصرع الاطهار قد قيل لي
للطف ثأرُ فاطلبي ثأره * * * وعن حسين امتي فاسألي
تريه ما زال وفوق الثرى * * * والشمر ما زال فيها اقتلي