مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٢٨ - الإعراب
(١) -
القراءة
قرأ أهل الكوفة و رويس عن يعقوب بشهاب قبس منونا غير مضاف و قرأ الباقون «بِشِهََابٍ قَبَسٍ» مضافا.
الحجة و اللغة
قال أبو عبيدة الشهاب النار و القبس ما اقتبست و أنشد:
في كفه صعدة مثقفة # فيها سنان كشعلة القبس
و قال غيره كل ذي نور فهو شهاب قال أبو علي يجوز أن يكون قبس صفة و يجوز أن يكون اسما غير صفة فأما الصفة فإنهم يقولون قبسته أقبسه قبسا و القبس الشيء المقبوس فإذا كان القبس صفة فالأحسن أن يجري على شهاب كما جرى على الموصوف في قوله
"كأنه ضرم بالكف مقبوس"
و إن كان مصدرا غير صفة حسنت فيه الإضافة و لا يحسن ذلك في الصفة لأن الموصوف لا يضاف إلى صفته و قال أبو الحسن الإضافة أجود و أكثر في القراءة كما تقول دار آجر و سوار ذهب و لو قلت سوار ذهب و دار آجر كان عربيا قال أبو علي جعل أبو الحسن القبس فيه غير وصف أ لا ترى أنه جعله بمنزلة الآجر و الذهب و ليس واحد منهما صفة.
الإعراب
«هُدىً وَ بُشْرىََ» في محل النصب أو الرفع فالنصب على الحال أي هادية