مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٥٠
(١) -
(٢٥) سورة الفرقان مكية و آياتها سبع و سبعون (٧٧)
توضيح
مكية كلها عن مجاهد و قتادة و قال ابن عباس إلا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة من قوله «وَ اَلَّذِينَ لاََ يَدْعُونَ مَعَ اَللََّهِ إِلََهاً آخَرَ» إلى قوله «غَفُوراً رَحِيماً» .
عدد آيها
و هي سبع و سبعون آية بلا خلاف.
فضلها
أبي بن كعب قال قال رسول الله ص من قرأ سورة الفرقان بعث يوم القيامة و هو يؤمن أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن الله يبعث من في القبور و دخل الجنة بغير حساب
و روى إسحاق بن عمار عن أبي الحسن الرضا (ع) قال يا بن عمار لا تدع قراءة تبارك الذي نزل الفرقان على عبده فإن من قرأها في كل ليلة لم يعذبه الله أبدا و لم يحاسبه و كان منزلته في الفردوس الأعلى.
تفسيرها
اتصلت هذه السورة بسورة النور اتصال النظير بالنظير فإن مختتم تلك السورة تضمن «إِنَّ لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ» و إنه بكل شيء عليم و مفتتح هذه السورة أن «لَهُ مُلْكُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ» سبحانه من قدير حكيم.