مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٢١ - المعنى
(١) - الملائكة عن أبي علي الجبائي و قيل إن الهاء في «يَنْصُرَهُ» عائدة إلى من عن مجاهد و الضحاك و أبي مسلم ثم اختلف في معناه فقيل من كان يظن من الناس أن الله لا ينصره فليجهد جهده و ليصعد السماء ثم ليقطع المسافة فلينظر هل ينفعه كيده في إزالة غيظه لما يدعى إليه من دين الله فإن الذي حكم الله به لا يبطل بكيد الكائد عن أبي مسلم و قيل المراد بالنصر الرزق و يقال أرض منصورة أي ممطورة و المعنى من ظن أن الله لا يرزقه في الدنيا و الآخرة فليختنق نفسه أي لا يمكنه تكثير رزقه أي كما لا يقدر أن يزيد فيما رزقه الله بهذا النوع من الكيد كذلك لا يقدر عليه بسائر أنواع الكيد و هذا مثل ضربه الله لهذا الجاهل الذي يسخط لما أعطاه الله أي مثله مثل من فعل بنفسه هذا.
الإعراب
خبر إن الأولى جملة الكلام مع أن الثانية و زعم الفراء أن قولك إن زيدا أنه لقائم و روي أن هذه الآية إنما صلحت في الذي قال الزجاج لا فرق بين الذي و غيره في باب أن إن قلت إن زيدا أنه قائم كان جيدا قال جرير
إن الخليفة إن الله سربله # سربال ملك به ترجى الخواتيم.
المعنى
ثم بين سبحانه أنه نزل الآيات حجة على الخلق فقال «وَ كَذََلِكَ» أي و مثل