مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٣٦ - اللغة
(١) - الإبل و الصافن الرافع إحدى رجليه معتمدا منها على سنبكها قال عمرو بن كلثوم
تركنا الخيل عاكفة عليه # مقلدة أعنتها صفونا
و الصوافي الخوالص لوجه الله و إما صلوات و صلوات فيمكن أن يكون جمع صلاة و إن كانت غير مستعملة فيكون مثل حجرة و حجرات و حجرات.
اللغة
البدن جمع بدنة و هي الإبل المبدنة بالسمن قال الزجاج تقول بدنت الإبل أي سمنتها و قيل أصل البدن الضخم و كل ضخم بدن و بدن بدنا و بدنا إذا ضخم و بدن تبدينا إذا أسن و ثقل لحمه بالاسترخاء و في الحديث إني قد بدنت فلا تبادروني بالركوع و السجود
و قال
(و كنت خلت الشيب و التبدينا)
و الوجوب الوقوع يقال وجبت الشمس إذا وقعت في المغيب للغروب و وجب الحائط وقع و وجب القلب اضطرب بأن وقع ما يوجب اضطرابه و وجب الفعل إذا وقع ما يلزم به و وجب البيع إذا وقع وجوبا و الصواف المصطفة الأزهري عن ابن الأعرابي قال قنعت بما رزقت بالكسر و قنعت إلى فلان خضعت له بالفتح و المعتر و المعتري واحد و روي عن الحسن و أبي رجاء و عمرو بن عبيد أنهم قرءوا المعتري يقال عراه و اعتراه و عره و اعتره كله بمعنى أتاه و قصده قال طرفة
في جفان نعتري نادينا # و سديف حين هاج الصنبر
و يقال قنع الرجل إلى فلان قنوعا إذا سأل قال الشماخ :
لمال المرء يصلحه فيغني # مفاقرة أعف من القنوع
و الصومعة أصلها من الانضمام و منه الأصمع للاصق الأذنين و كل منضم فهو متصمع قال أبو ذؤيب يصف صائدا
فرمى فأنفذ من نحوص عائط # سهما فخر و ريشه متصمع
و البيع كنائس اليهود .