كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٧٧ - باب النون و الفاء و (و ا ي ء) معهما
و الفنا: شجرة الثعلب لها حب كالعنب، و قيل: لا يقال شجرة الثعلب و لكن عنب الثعلب، قال [١٥]:
كأن فتات العهن في كل منزل * * * نزلن به حب الفنا لم يحطم
و رجل من أفناء القبائل، إذا لم يعرف من أي قبيلة هو. و الأفاني: نبت، الواحدة: الأفانية، كأنها بنيت على فعالية.
نأف
: نئفت أنأف الشيء نأفا، أي: أكلته أكلا شديدا.
يفن
: اليفن: الشيخ الكبير، قال:
دع عنك قول اليفن المحمق [١٦]
[و الياء فيه أصلية، و قال بعضهم: هو على تقدير يفعل، لأن الدهر فنه و أبلاه] [١٧].
أنف
: الأنف معروف، و الجميع: الأنوف. و بعير مأنوف، أي: يساق بأنفه، لأنه إذا عقره الخشاش انقاد،
و في الحديث: إن المؤمن كالبعير الأنف حيثما قيد انقاد [١٨]،
أي: مأنوف، كأنه جعل في أنفه خشاش يقاد به.
[١٥] <زهير> ديوانه، ص ١٢.
[١٦] في الأصول المخطوطة: الممحق.
[١٧] زيادة مما روي في اللسان (يفن) عن العين.
[١٨] التهذيب ١٥/ ٤٨١ ... كالجمل الأنف.