كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٤ - باب اللام و الميم
مل
: الملة: الرماد و الجمر: يقال: مللت الخبزة أملها في الملة ملا فهي مملولة، و كل شيء تمله في الجمر فهو مملول. و المملول: الممتل من الملة، قال حميد: [٢٦]
كأنه غول علاه غول * * * كأنه في ملة مملول
يصف الفيل، أي: كأنه مثال ممثل مما يعبد في بعض ملل الأديان من المشركين. و طريق ممل: قد سلك حتى صار معلما، قال أبو دواد:
رفعناها ذميلا في * * * ممل معمل لحب [٢٧]
و ملة رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): الأمر الذي أوضحه للناس. و امتل الرجل: أخذ في ملة الإسلام، أي: قصد ما أمل منه. و الملل و الملال: أن تمل شيئا، و تعرض عنه. و رجل ملولة، و امرأة كذلك، قال:
و أقسم ما بي من جفاء و لا ملل [٢٨]
و ملل: اسم موضع في طريق البادية على طريق مكة، قال:
على ملل يا لهف نفسي على ملل [٢٩]
[٢٦] أكبر الظن أنه <حميد الأرقط> لا حميد بن ثور، لأن ابن ثور لا يعرف له رجز. البيت الثاني في اللسان (ملل) بلا نسبة.
[٢٧] التهذيب ١٥/ ٣٥٠، و اللسان (ملل).
[٢٨] الشطر في اللسان (ملل) بلا نسبة.
[٢٩] لم نهتد إليه.