كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٣ - باب اللام و الميم
و لمة الوتد: ما تشعث من رأسه الموتود بالفهر. و اللمة، مخففة: الجماعة من الرجال و النساء أيضا، قال الكميت:
فقد أراني و الإيفاع في لمة * * * في مرتع اللهو لم يكرب لي الطول [٢٣]
أي: في جماعة.
و في الحديث: جاءت فاطمة إلى أبي بكر في لميمة من حفدها و نساء قومها [٢٤].
و اللملمة: إدارة الحجر و استدارة الطين، قال:
لما لممنا عزنا الململما [٢٥]
و تقول: أعوذ بالله من اللامة و السامة، فأما اللامة فما يخاف من مس، أي: فزع، و من جعل السامة المنية فإن الكلام محال، لأن الموت لا استعاذة منه، و من جعله بلية جاز. و العين اللامة، هي التي تصيب الإنسان و لا يقولون: لمته العين، و لكنه نعت من اللمم على حذو الذراع و الفارس و نحوهما مما يحمل على النسب بذي و ذات. و يلملم: هو ميقات أهل اليمن، الموضع الذي يحرمون منه إلى مكة.
[٢٣] البيت في التاج (كرب) منسوب إلى <الكميت> أيضا، و عجزه في اللسان (كرب) بلا نسبة.
[٢٤] حديث فاطمة في اللسان (لمم).
[٢٥] لم نهتد إلى الراجز.