كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٧ - باب الدال و الميم و (و ء ي) معهما
و تدويم الشمس: دورانها كأنها تدور في مضيها، قال ذو الرمة:
و الشمس حيرى لها في الجو تدويم [٢٦٧] ٢
يعني كأنها لا تمضي من بطئها أو كأنها تدور على رأسه، و منه اشتقت الدوامة لدورانها. و دومت الكلاب أي أمعنت في طلب الصيد. و تدويم الزعفران: دوفه و إدارته في دوفه، [قال:
و هن يدفن الزعفران المدوفا] [٢٦٨] ٢.
و الدوم: شجر المقل، الواحدة دومة. و استدامة الأمر: الأناة فيه و النظر، قال:
فلا تعجل بأمرك و استدمه * * * فما صلى عصاك كمستديم [٢٦٩] ٢
[و تصلية العصا: إدارتها على النار لتستقيم] [٢٧٠] ٢، أي ما قوم أمرك كالتأني [٢٧١] ٢. و مفازة ديمومة أي دائمة البعد.
[٢٦٧] و صدر البيت كما في الديوان ص ٥٧٨:
معروربا رمض الرضراض يركضه.
[٢٦٨] زيادة من التهذيب من أصل العين.
[٢٦٩] البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب، و هو من العين.
[٢٧٠] زيادة من التهذيب أيضا.
[٢٧١] كذا هو الوجه كما في التهذيب و في الأصول المخطوطة: المتأني.