كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٨ - باب الدال و الميم و (و ء ي) معهما
أدم
: الأدم: الاتفاق، و أدم الله بينهما يأدم أدما، و آدم بينهما إيداما فهو مؤدم بينهما، قال:
و البيض لا يؤدمن إلا مؤدما [٢٧٢] ٢
أي لا يحببن إلا محببا. و يقال: بينهما أدمة و ملحة أي خلطة. و قالوا: الأدمة في الناس شربة من سواد، و في الإبل و الظباء بياض، يقال: ظبية أدماء، و لم أسمع أحدا يقول للذكر من الظباء آدم و إن كان قياسا. و أديم كل شيء: ظاهر جلده، و أدمة الأرض: وجهها،
و قيل: سمي آدم- (عليه السلام)- لأنه خلق من أدمة الأرض، و قيل: بل من أدمة جعلت فيه.
(و الإدام و الأدم: ما يؤتدم به مع الخبز، و أدمت الخبز أدما: جعلت فيه الأدم و السمن و اللحم و اللبن، كله أدم، و الإدام جماعة، و ثلاثة آدمة) [٢٧٣] ٢.
مدي
: المدى: بعد الصوت، و يغفر للمؤذن مدى صوته. (و المدية: الشفرة، و الجمع المدى. و المدى: القفيز و المكيال.
[٢٧٢] الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٢٧٣] ما بين القوسين كله من ص و ط و سقط من س.