كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٢٤ - باب اللفيف
وأم
: التوأم: على تقدير: فوعل، و لكنهم استقبحوا واوين فاستخلفوا مكان الواو الأولى تاء .. و كذلك التولج، و اشتقاقه من ولج، و نحو ذلك كذلك .. فإذا أدخلت التاء في التوأم لزمت التصريف لزوم الحرف الأصلي فقالوا: أتأمت المرأة، أي: ولدت توأما، و امرأة متام أي: تلد التوأم كثيرا .. و تقول للباكي: إنه ليبكي بدمع توأم، إذا قطر قطرتين معا، قال:
أعيني جودا بالدموع التوائم [٨]
و قال لبيد: [٩]
[علهت تردد في نهاء صعائد] * * * سبعا تؤاما كاملا أيامها
و التوأم: ولدان معا، لا يقال: هما توأمان، و لكن يقال: هذا توأم هذه، و هذه توأمته، فإذا جمعا فهما توأم، قال:
ذاك قرم و ذا بذاك شبيه * * * و هما توأم و هذا كذاكا [١٠]
و التوأمان: كوكبان. و المواءمة: المباراة، و التواؤم: التباري و التفاخر، قال: [١١]
يتواء من بنومات الضحى * * * حسنات الدل و الأنس الخفر
و يقال: فلانة توائم صواحبها وئاما شديدا، إذا تكلفت ما يتكلفن من الزينة و غيرها.
[٨] لم نهتد إليه.
[٩] ديوانه ص ٣١٠.
[١٠] لم نهتد إليه.
[١١] القائل: <المرار> كما في التهذيب ١٥/ ٦٢٣ و اللسان (وأم).