كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦٤ - باب اللفيف
يقول: لئن آثرت أن أخاصمك لألوين دينك ليا شديدا. و الإلواء: أن ترفع شيئا فتشير به، تقول: ألوى الصريخ يثوبه، و ألوت المرأة بيدها، قال الشاعر:
فألوت به طار منك الفؤاد * * * فألفيت حيران أو مستحيرا [١٤٥] ١
و يروى:
... مستعيرا
، يصف معصم الجارية. و ألوت الحرب بالسوام، إذا ذهبت بها و صاحبها ينظر إليها. و الرجل الألوى المجتنب منفردا، و الأنثى: لياء، قال:
حصان تقصد الألوى * * * بعينيها و بالجيد [١٤٦] ١
و نسوة ليان، و إن شئت: لياوات، و التاء و النون في الجماعات، لا يمتنع منهما شيء، من أسماء الرجال و النساء و نعوتهما، و إن اشتق منه فعل فهو: لوي يلوى لوى، و لكنهم استغنوا عنه بقولهم: لوى رأسه ... و من جعل تأليفه من لام و واوين قال: لواء و لوة مثل حواء و حوة. و لويت عن هذا الأمر، إذا التويت عنه، قال [١٤٧] ١:
إذا التوى بي الأمر أو لويت * * * من أين آتي الأمر إذ أتيت
و اللوى مقصور: داء يأخذ في المعدة من طعام، و قد لوي الرجل يلوى فهو لو لوى شديدا.
[١٤٥] لم نهتد إليه.
[١٤٦] البيت في اللسان (لوي) غير منسوب أيضا.
[١٤٧] <رؤبة> ديوانه ص ٢٦.