كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢ - باب الدال و الراء و الباء معهما
و يقال للقوم في الحرب: ولوهم الدبر و الإدبار و الإدبار التولية نفسها. و ما لهم من مقبل و لا مدبر [٧٩] أي مذهب في إقبال و إدبار. وَ أَدْبٰارَ السُّجُودِ [٨٠] أي أواخر الصلوات. وَ إِدْبٰارَ النُّجُومِ [٨١]، عند الصبح في آخر الليل إذا أدبرت مولية نحو المغرب. و الدابر: التابع، و دبر يدبر دبرا أي تبع الأثر، و قوله تعالى: وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ [٨٢] أي ولى ليذهب، و من قرأ: دَبَرَ أي تبع النهار. و قطع الله دابرهم أي آخر من بقي منهم. و جعل الدبرة عليهم أي الهزيمة. و الدبور: ريح من قبل القبلة دابرة نحو المشرق، و جمعه دبر، و الدبائر أصوب. و الدابرة من الطائر إصبع من خلف و هي للديك، أسفل من الصيصية يطأ بها، و بها يضرب البازي. و دابرة الحافر: ما ولي مؤخر الرسغ، قال:
أفنى دوابرهن الركض في الأكم
[٧٩] لم نجد هذا إلا في الأصول المخطوطة.
[٨٠] سورة ق الآية ٤٠.
[٨١] سورة الطور، الآية ٤٩.
[٨٢] سورة المدثر، الآية ٣٣.