كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠ - باب الدال و الراء و الباء معهما
و قوله تعالى: لٰا يَذُوقُونَ فِيهٰا بَرْداً وَ لٰا شَرٰاباً [٧١]، يقال: نوما. و بردى: نهر دمشق، قال حسان:
يسقون من ورد البريص عليهم * * * بردى يصفق بالرحيق السلسل [٧٢]
و ضربه حتى برد أي مات. و برد فلان في أيديهم أي صار في أيديهم لا يفدى و لا يطلب. و بردا الجراد: جناحاه، قال ذو الرمة:
إذا تجاوب من برديه ترنيم [٧٣]
ربد
: ربد السيف فرنده، هذلية. و الربدة في لون النعام قطعة كدراء، و أخرى [٧٤] سوداء و نحوها من لون مختلط غير حسن. و الأربد: ضرب من الحيات [خبيث] [٧٥]. و تربد وجهه من الغضب، كأنه تسود منه مواضع. و إذا أضرعت الناقة قيل: ربدت، و تربد ضرعها إذا رأيت فيه لمعا من سواد ببياض خفي، قال:
[٧١] سورة النبإ، الآية ٢٤.
[٧٢] البيت في الديوان ص ٢٤٨.
[٧٣] عجز بيت في التهذيب و اللسان و صدره كما في الديوان ص ٥٧٨:
كأن رجليه رجلا مقطف عجل
. (٧٤) في الأصول المخطوطة: و آخرة.
[٧٥] زيادة من التهذيب من أصل العين.