كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٠ - باب اللفيف
و الوداد و الوداد مصدر مثل المودة. و هذا ودك و وديدك كما تقول: حبك و حبيبك، قال:
فإن كنت لي ودا فبين مودتي * * * ليغشاكم ودي و يسري بكم بغضي [٣٠٦] ٣
و الود: الوتد بلغة تميم، فإذا صغروا ردوا التاء فقالوا وتيد. و الود: صنم لقوم نوح، و كان لقريش صنم يدعونه ودا، و منهم من يهمز فيقول: أد، و به سمي عبد ود، و منه سمي أد بن طابخة جد تميم أو جد معد بن عدنان. و الإد: الأمر الفظيع، تقول: فعلت فعلا إدا. و لقد أدت فلانا داهية تؤده أدا، قال رؤبة:
و يتقي الفحشاء و النياطلا * * * و الإد و الإداد و العضائلا [٣٠٧] ٣
و الإدادة واحدة الإداد [٣٠٨] ٣، من قوله تعالى: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا [٣٠٩] ٣، أي أمرا فظيعا.
[٣٠٦] لم نهتد إلى القائل.
[٣٠٧] لم نجد المصراع الشاهد في الرجز في ديوان رؤبة بل وجدنا الأول و روايته:
... النآطلا
. غير أن الشاهد في التهذيب و اللسان عن العين.
[٣٠٨] جاء في التهذيب من أصل العين: و واحد الإدد إدة .....
[٣٠٩] سورة مريم، الآية ٩٠.