عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٤ - ٦- باب نصوص محمد بن علي الباقر عليهم عليهم الصلاة و السّلام
و الحسين، و بعد الحسين علي بن الحسين و أنا، ثم بعدي هذا- و وضع يده على كتف جعفر-.
قلت: فمن بعد هذا؟ قال: ابنه موسى، و بعد موسى ابنه علي، و بعد علي ابنه محمد، و بعد محمد ابنه علي، و بعد علي ابنه الحسن، و هو أبو القائم الذي يخرج فيملأ الدنيا قسطا و عدلا [كما ملئت ظلما و جورا]، و يشفي صدور شيعتنا.
قلت: فمتى يخرج يا ابن رسول اللّه؟ قال: لقد سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن ذلك فقال: إنّما مثله كمثل الساعة لا تأتيكم إلّا بغتة. [١]
٣- الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
تكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي (عليه السلام)، تاسعهم قائمهم.
غيبة الطوسي: جماعة عن عدّة من أصحابنا، عن الكليني، عن علي، عن أبيه (مثله). [٢]
٤- عيون أخبار الرضا، و الخصال: أبي، عن علي بن إبراهيم، عن اليقطيني و ابن أبي الخطاب معا، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
إنّ اللّه عزّ و جلّ أرسل محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الجنّ و الإنس، و جعل من بعده اثني عشر وصيّا، منهم من سبق، و منهم من بقي، و كلّ وصيّ جرت به سنّة، و الأوصياء الذين من بعد محمد (صلّى اللّه عليه و آله) على سنّة أوصياء عيسى و كانوا اثني عشر، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام)
[١]- كفاية الأثر: ٢٤٨ عنه البحار: ٣٦/ ٣٩٠ ح ٢، و ج ٧٩/ ٢٩٣ ح ١٧ (قطعة)، و إثبات الهداة: ٢/ ٥٦٠ ح ٥٨٢.
[٢]- الخصال: ٤١٩ ح ١٢، غيبة الطوسي: ٩٢، عنهما البحار: ٣٦/ ٣٩٢ ح ٣.
و في كمال الدين: ٣٥٠ ح ٤٥ عن المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي بن كلثوم، عن الحسن بن علي الدقاق، عن محمد بن أحمد بن أبي قتادة، عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي عمير، عنه البحار المذكور ص ٣٩٨ ح ٥، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٠٦ ح ٢٥٨.
و رواه في الكافي: ١/ ٥٣٣ ح ١٥ عن علي بن إبراهيم، عنه إثبات الهداة: ٢/ ٢٩٧ ح ٨٣ و عن غيبة الطوسي.
و في إرشاد المفيد: ٣٩٣، عن أبي القاسم، عن محمد بن يعقوب، و في دلائل الامامة: ٢٤٠ عن محمد بن هارون، عن أبيه، عن محمد بن همام، عن عبد اللّه بن جعفر، عن أحمد بن هليل، عن محمد بن أبي عمير ...
و في غيبة النعماني: ٩٤ ح ٢٥، عنه البحار: ٣٦/ ٣٩٥ ح ١٠، و إثبات الهداة: ٣/ ٤٠ ح ٦٧٨.
يأتي ص ٢٦٨ ح ١٠ عن غيبة النعماني، و ص ٢٧٢ ح ٦ عن كمال الدين.