عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧١ - ١- باب نصوص الرسول
أبي سليمان الضبيّ، عن أبي امامة قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا تقوم الساعة حتى يقوم قائم الحقّ منّا، و ذلك حين يأذن اللّه عز و جل [له]، فمن تبعه نجا، و من تخلّف عنه هلك، فاللّه اللّه عباد اللّه ائتوه و لو على الثلج، فإنّه خليفة اللّه.
قلنا: يا رسول اللّه و متى يقوم قائمكم؟
قال: إذا صارت الدنيا هرجا و مرجا، و هو التاسع من صلب الحسين (عليه السلام) [١].
١٤١- و منه: القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا، عن علي بن عتبة [٢] القاضي، عن موسى بن إسحاق الأنصاري، عن عبد اللّه بن مروان بن معاوية، عن شدّاد بن عبد الرّحمن من أهل بيت المقدس، عن إبراهيم بن أبي عيلة عن واثلة بن الأسقع قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): حبّي و حبّ أهل بيتي نافع في سبعة مواطن، أهوالهن عظيمة: عند الوفاة، و القبر، و عند النشور، و عند الكتاب، و عند الحساب، و عند الميزان و عند الصراط؛ فمن أحبّني و أحبّ أهل بيتي و استمسك بهم من بعدي فنحن شفعاؤه يوم القيامة.
فقيل: يا رسول اللّه فكيف الاستمساك بهم؟ قال: إنّ الأئمة بعدي اثنا عشر، فمن أحبّهم و اقتدى بهم فاز و نجا، و من تخلّف عنهم ضل و غوى. [٣]
١٤٢- و منه: محمد بن عبد اللّه الشيباني، عن محمد بن جعفر بن محمد الرزاز الكوفي، عن محمد بن عبد الرّحمن بن محمد، عن أبي أحمد الطوسي المشطويّ و أحمد بن محمد المقري، [عن محمد بن نجي] [٤]، عن داود بن الحسين، عن حرام بن نجي الشامي، عن عتبة بن تيهان السلمي، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا يتمّ الإيمان إلّا بمحبتنا أهل البيت، و إنّ اللّه تبارك و تعالى عهد إليّ أنّه لا يحبّنا أهل البيت إلّا مؤمن تقي، و لا يبغضنا إلّا منافق شقيّ، فطوبى لمن تمسّك بي و بالأئمة الأطهار من ذرّيتي.
قالوا عنه: فقيه، محدّث، قاري و مجوّد للقرآن. ولد سنة ٩٥، و توفي سنة ١٩٣.
سير أعلام النبلاء: ٨/ ٤٩٥ رقم ١٣١، حلية الأولياء: ٧/ ٣٠٣، ميزان الاعتدال: ٤/ ٤٩٩.
[١]- كفاية الأثر: ١٠٦ عنه البحار: ٣٦/ ٣٢٢ ح ١٧٦ و إثبات الهداة: ٧/ ٤٨ ح ٤١١.
[٢]- ب: عاقبة.
[٣]- كفاية الأثر: ١٠٨، عنه البحار: ٣٦/ ٣٢٢ ح ١٧٧ و إثبات الهداة: ٢/ ٥٢٩ ح ٥٢١.
[٤]- ليس في م.