عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٤ - ١- باب نصوص الرسول
و من تركه كان على الضلالة، ثمّ أهل بيتي أذكّركم اللّه في أهل بيتي- قالها ثلاث مرات-.
فقلت لأبي هريرة: فمن أهل بيته، نساؤه؟! قال: لا، أهل بيته أصله و عصبته، و هم الأئمة الا اثنا عشر الذين ذكرهم اللّه في قوله «و جعلها كلمة باقية في عقبه» [١].
١٢٤- الكفاية: أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد التميمي، عن أحمد بن محمد بن مروان الغزال، عن محمد بن تيم، عن عبد الرّحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن عبد الغفار بن قاسم، عن أبي مريم، عن أبي هريرة قال:
دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد نزلت هذه الآية «إنمّا أنت منذر و لكلّ قوم هاد» [٢] فقرأها علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
ثم قال: أنا المنذر، أ تعرفون الهادي؟ فقلنا: لا يا رسول اللّه.
قال: هو خاصف النّعل. فطوّلت الأعناق إذ خرج علينا علي (عليه السلام) من بعض الحجر و بيده نعل رسول اللّه.
ثمّ التفت إلينا رسول اللّه فقال: ألا إنّه المبلّغ عنّي، و الإمام بعدي، و زوج ابنتي، و أبو سبطيّ، فنحن أهل بيت أذهب اللّه عنّا الرجس و طهّرنا من الدنس، يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل، هو الإمام و أبو الأئمة الزهر.
فقيل: يا رسول اللّه و كم الأئمة بعدك؟
قال: اثنا عشر عدد نقباء بني اسرائيل، و منّا مهديّ هذه الأمة، يملأ اللّه به الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، لا تخلو الأرض منهم إلّا ساخت بأهلها [٣].
١٢٥- و منه: محمد بن عبد اللّه الشيباني (رحمه اللّه)، عن صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، عن زكريّا، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن مسكين بن عبد العزيز، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ الصدقة لا تحلّ لي و لا لأهل بيتي.
فقلنا: يا رسول اللّه من أهل بيتك؟ قال: أهل بيتي عترتي من لحمي و دمي هم الأئمة من بعدي عدد نقباء بني إسرائيل. [٤]
[١]- كفاية الأثر: ٨٧، عنه البحار المذكور ح ١٦١، و إثبات الهداة: ٥٢٤ ح ٥٠٧.
[٢]- الرعد: ٧.
[٣]- كفاية الأثر: ٨٧، عنه البحار المذكور ح ١٦٢ و إثبات الهداة: ٢/ ٥٢٤ ح ٥٠٨.
[٤]- كفاية الأثر: ٨٩، عنه البحار: ٣٦/ ٣١٦ ح ١٦٣، و إثبات الهداة: ٢/ ٥٢٥ ح ٥٠٩.