عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٢ - ١- باب نصوص الرسول
إكمال الدين: بالإسناد المتقدّم، عن عبد الرّحمن بن سمرة، قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
لعن المجادلون [١] في دين اللّه على لسان سبعين نبيّا، و من جادل في آيات اللّه فقد كفر.
قال اللّه عزّ و جلّ «ما يجادل في آيات اللّه إلّا الّذين كفروا فلا يغررك تقلّبهم في البلاد» [٢].
و من فسّر القرآن برأيه فقد افترى على اللّه الكذب.
و من أفتى النّاس بغير علم لعنته ملائكة السماوات و الأرض، و كل بدعة ضلالة، و كلّ ضلالة سبيلها إلى النار.
قال عبد الرّحمن بن سمرة: قلت: يا رسول اللّه أرشدني إلى النّجاة، و ساق الحديث نحوه [٣].
٢- أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمّه، عن محمد بن زياد الازديّ، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
من سرّه أن يحيى حياتي، و يموت ميتتي، و يدخل جنّة عدن منزلي، و يمسك [٤] قضيبا غرسه ربّي عزّ و جلّ.
ثمّ قال له كن فكان [٥] فليتولّ عليّ بن أبي طالب، و ليأتمّ بالأوصياء من ولده، فإنّهم عترتي خلقوا من طينتي، إلى اللّه أشكو أعداء هم من أمّتي، المنكرين لفضلهم، القاطعين فيهم صلتي، و أيم اللّه ليقتلن ابني بعدي الحسين، لا أنالهم اللّه شفاعتي [٦].
[١]- ع و ب: لعن اللّه المجادلين.
[٢]- المؤمن: ٤.
[٣]- أمالي الصدوق: ٣١ ح ٣، عنه البحار: ٣٦/ ٢٢٦ ح ٢، و الصراط المستقيم: ٢/ ١١٥.
كمال الدين: ٢٥٦ ح ١، عنه البحار: ٣٦/ ٢٢٧ ح ٣. و أخرجه في الوسائل: ١٨/ ١٤٠ ح ٣٧ عن الخصال، و هو اشتباه.
[٤]- م: فكان يتمسّك.
[٥]- م: فيكون.
[٦]- أمالي الصدوق: ٣٩ ح ١١، عنه البحار: ٣٦/ ٢٢٧ ح ٤ و ج ٤٤/ ٢٥٧ ح ٦.
و روى مثله في بصائر الدرجات: ٤٩ ح ٥، عنه البحار: ٢٣/ ١٣٨ ح ٥.
و في الإمامة و التبصرة: ٤٣ ح ٢٤، و في كامل الزيارات: ٧١ ح ٧ بأسانيدهم إلى الباقر عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). و روى نحوه في الكافي: ١/ ٢٠٩ ح ٥ بإسناده الى أبي عبد اللّه (عليه السلام).
و في بشارة المصطفى: ١٨٦ بإسناده إلى ابن عبّاس. و أخرجه في إثبات الهداة: ٢/ ٢٥٤ ح ١١ عن الكافي و البصائر و كامل الزيارات. راجع بصائر الدرجات: ٤٨- ٥٢ ففيه ما يناسب.