عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٠ - ٢- باب النص عليهم من التوراة
منّا فليؤمن به، و به نعمت الأخير من الأسماء.
قلت: و بما نعت [به]؟ قال [١]: بأنّه يظهر على الدين كلّه، و يخرج إليه المسيح فيدين به، و يكون له صاحبا.
قلت: فانعت لي هذه النعوت لأعلم علمها؟
قال: نعم، فعه عني و صنه إلّا عن أهله و موضعه إن شاء اللّه تعالى:
أمّا (تقوبيث) فهو أوّل الأوصياء و وصي آخر الأنبياء.
و أما «قيذوا» فهو ثاني الأوصياء و أوّل العترة الأصفياء.
و أمّا «دبيرا» فهو ثاني العترة و سيّد الشهداء.
و أمّا «مفسورا» فهو سيّد من عبد اللّه من عباده.
و أمّا «مسموعا» فهو وارث علم الأوّلين و الآخرين.
و أمّا «دوموه» فهو المدرة [٢] الناطق عن اللّه الصادق.
و أمّا «مشبوا» فهو خير المسجونين في سجن الظالمين.
و أمّا «هذار» فهو المنخوع بحقّه [٣]، النازح الأوطان الممنوع.
و أمّا «يثموا» فهو القصير العمر، الطويل الأثر.
و أمّا «بطور» فهو رابع اسمه [٤].
و أمّا «نوقس» فهو سميّ عمّه. [٥]
و أمّا «قيدموا» فهو المفقود من أبيه و امّه، الغائب بأمر اللّه و علمه، و القائم بحكمه. [٦]
٣- المقتضب: عن ثوابة الموصلي، عن الحسن بن أحمد بن حازم، عن حاجب بن سليمان أبي موزج قال: لقيت- ببيت المقدس- عمران بن خاقان الوافد إلى المنصور
[١]- أضاف في ع و ب: نعت.
[٢]- توضيح: «في القاموس: المدرة كمنبر: السيّد الشريف، و المقدم في اللسان و اليد عند الخصومة و القتال». منه
[٣]- «المنخوع: بالنّبون أو بالباء و الخاء المعجمة.
و قوله: (بحقه) متعلق به أي أقرّوا بحقّه و منعوه منه، و أخرجوه عن وطنه، و هي أوصاف الرضا (عليه السلام). في القاموس: نخع لي بحقي كمنع: أقرّ. و قال: بخع بالحق بخوعا أقرّ به و خضع له. و قال: نزح كمنع و ضرب بعد». منه
[٤]- «قوله: (فهو رابع اسمه) بالموحّدة أي هو رابع من سميّ بهذا الاسم من الأئمّة.». منه (قدس سره).
[٥]- «فهو سمي عمّه» أي الأعلى و هو الحسن (عليه السلام). منه (قدس سره).
[٦]- مقتضب الاثر: ٢٧، عنه البحار: ٣٦/ ٢٢٣ ح ٢١ (قطعة).