عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠ - سورة الفجر
سورة البروج
١
«وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ»
يأتي في باب نصوص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ص ١٨٩ ح ١٧٠ عن الاختصاص بإسناده إلى ابن عباس، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فيه:
«أولئك أولياء اللّه حقا، و خلفائي صدقا، عدّتهم عدّة الشهور و هي اثني عشر شهرا، و عدّتهم عدّة نقباء موسى ...».
و يأتي في باب نصوص الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) ص ٢٠٢ ح ١٨٣ عن كمال الدين، بإسناده إلى الأصبغ بن نباته، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فيه:
«سئل رسول اللّه و أنا عنده عن الأئمة بعده، فقال للسائل: «وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ» إنّ عددهم بعدد البروج، و ربّ الليالي و الأيّام و الشهور إن عددهم كعدة الشهور ...».
سورة الفجر
١- ٤
«وَ الْفَجْرِ. وَ لَيالٍ عَشْرٍ. وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ. وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ»
٢١- تأويل الآيات: روي بالإسناد مرفوعا، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قوله تعالى:
«و الفجر» هو القائم، و «الليالي العشر» الأئمة (عليهم السلام) من الحسن إلى الحسن.
و «الشفع» أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام)، «و الوتر» هو اللّه وحده لا شريك له.
«و الليل إذا يسر» هي دولة حبتر. فهي تسير إلى قيام القائم (عليه السلام) [١].
[١]- تأويل الآيات: ٧٩٢ ح ١، عنه البحار: ٢٤/ ٧٨ ح ١٩، و البرهان: ٤/ ٤٥٧ ح ١.