عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩٥ - ١١- باب نصوص علي النقي عليهم
و أقول: إن المعراج حقّ و المساءلة في القبر حقّ، و أنّ الجنّة حقّ و النار حقّ، و الصراط حقّ، و الميزان حقّ، و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللّه يبعث من في القبور.
و أقول: إنّ الفرائض الواجبة بعد الولاية: الصلاة [و الزكاة] و الصوم و الحج و الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
فقال علي بن محمد (عليهما السلام): يا أبا القاسم هذا و اللّه دين اللّه الذي ارتضاه لعباده فاثبت عليه ثبّتك اللّه بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة. [١]
٢- و منه: علي بن محمد بن متويه [٢]، عن الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن عبد اللّه بن أحمد الموصلي، عن الصقر بن أبي دلف قال:
لمّا حمل المتوكل سيّدنا أبا الحسن (عليه السلام) جئت أسأل عن خبره قال: فنظر إليّ حاجب المتوكل، فأمر أن أدخل عليه [٣] فقال: يا صقر ما شأنك؟ فقلت: خير أيّها الاستاد.
فقال: اقعد.
قال الصقر: فأخذني ما تقدم و ما تأخر. [٤] فقلت: أخطأت في المجيء.
[١]- كفاية الأثر: ٢٨٢، عنه البحار: ٣٦/ ٤١٢ ح ٢.
رواه الصدوق في كمال الدين: ٣٧٩ ح ١، و التوحيد: ٨١ ح ٣٧، و أماليه: ٢٧٨ ح ٢٤، و صفات الشيعة: ٩٠ ح ٦٨.
و أورده مرسلا في روضة الواعظين: ٤١، و كشف الغمة: ٢/ ٥٢٥ عن عبد العظيم الحسني.
و أخرجه في إعلام الورى: ٤٣٦ عن كمال الدين، و في الوسائل: ١/ ١٢ ح ٢٠ (قطعه منه) عن الأمالي و صفات الشيعة و التوحيد و كمال الدين و ج ١١/ ٤٨٨ ح ٩ (قطعة منه) عن التوحيد و كمال الدين.
و أخرجه في البحار: ٣/ ٢٦٨ ح ٣، و ج ٥٠/ ٢٣٩ ح ٢ عن كمال الدين و الأمالي و التوحيد و ج ٥١/ ٣٢ ح ٣ عن التوحيد.
و ج ٦٩/ ١ ح ١ عن كمال الدين و الأمالي، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٥٢ ح ٣٥٤ عن صفات الشيعة و أمالي الصدوق و التوحيد و كمال الدين و روضة الواعظين و كفاية الأثر.
و في مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٧٩ ح ٢ عن كتاب الغيبة للفضل بن شاذان و ص ٣٨٠ ح ٨ (قطعة منه) عن كفاية الأثر و صفات الشيعة.
[٢]- ع و ب و م: منويه، مرّت ترجمته ص ١٥٩.
[٣]- معاني الأخبار و الخصال: فنظر إلى الزراقي و كان حاجبا للمتوكل فأومأ إليّ أن ادخل عليه فدخلت عليه.
[٤]- «توضيح: قال الجزري: فيه «إن ابن مسعود سلّم عليه و هو يصلّي فلم يرد عليه؛ قال: فأخذني ما قدّم و ما حدّث» أي الحزن و الكابة، يريد أنّه عاودته أحزانه القديمة، و اتّصلت بالحديثة. و قيل: معناه: غلب عليّ التفكر في أحوالي القديمة و الحديثة أيّها كان سببا لترك ردّه السّلام عليّ انتهى. [النهاية: ٤/ ٢٦]». منه.