عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٨ - ٢- باب نصّ أمير المؤمنين عليهم
[قال]: فصاح الهاروني و قطع كستيجه [١] و هو يقول: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله و أنّك وصيّه الذي ينبغي أن نفوق و لا تفاق، و أن تعظّم و لا تستضعف.
قال: ثمّ مضى به (عليه السلام) إلى منزله فعلّمه معالم الدين. [٢]
٢- كتاب المقتضب لابن عيّاش: عن أحمد بن محمد بن زياد القطّان، عن محمد بن غالب الضبّي، عن هلال بن عاقبة، عن حيّان بن أبي بشر، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل قال: سمعت عليّا (عليه السلام) يقول:
ليلة القدر في كلّ سنة ينزل فيها على الوصاة بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما ينزل.
قيل له: و من الوصاة يا أمير المؤمنين؟
قال: أنا و أحد عشر من صلبي هم الأئمّة المحدّثون.
قال معروف: فلقيت أبا عبد اللّه مولى ابن عباس بمكة فحدّثته بهذا الحديث فقال:
سمعت ابن عباس يحدّث بذلك و يقرأ ما أرسلنا من قبلك من نبيّ و لا رسول و لا محدّث [٣] و قال:
هم و اللّه المحدّثون. [٤]
الأئمّة، و الصحابة، و التابعين جميعا:
٣- غيبة الطوسي: جماعة، عن عدّة من أصحابنا، عن الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛
[١]- «توضيح: الكستيج- بالضم-: خيط غليظ يشدّه الذّميّ فوق ثيابه دون الزنّار، معرب «كستي».» منه (قدس سره).
[٢]- كمال الدين: ٢٩٩ ح ٦، عنه البحار: ٣٦/ ٣٧٧ ح ٦.
و رواه في الكافي: ١/ ٥٢٩ ح ٥ عن عدة من أصحابه عن أحمد بن محمد بن خالد باختلاف.
تقدم نظيره ص ٨١ باب ٣ ح ١ عن مقتضب الأثر.
و يأتي نظيره أيضا في ح ٣ عن غيبة الطوسي باسناده من طريق الكليني، و ص ٢٥١ ح ٧ عن كمال الدين.
[٣]- كذا في ع و ب و م، و الظاهر أنها ليست بآية قرآنية، و الآية: ٥٢ من سورة الحج هكذا: «و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي إلّا إذا تمنّى ألقى الشيطان في امنيته».
[٤]- مقتضب الأثر: ٢٩، عنه البحار: ٣٦/ ٣٨٢ ح ٩، و إثبات الهداة: ٣/ ٢٠١ ح ١٥٦.