عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٤ - ١- باب نصوص الرسول
فقال علي (عليه السلام): فقلت: يا رسول اللّه فهل بينهم أنبياء و أوصياء أخر؟
قال: نعم أكثر من أن تحصى.
ثم قال (عليه السلام): و انا أدفعها إليك يا عليّ، و أنت تدفعها إلى ابنك الحسن و الحسن يدفعها إلى أخيه الحسين، و الحسين يدفعها إلى ابنه علي، و عليّ يدفعها إلى ابنه محمد، و محمد يدفعها إلى ابنه جعفر، و جعفر يدفعها إلى ابنه موسى، و موسى يدفعها إلى ابنه علي، و علي يدفعها إلى ابنه محمد، و محمد يدفعها إلى ابنه علي، و علي يدفعها إلى ابنه الحسن، و الحسن يدفعها إلى ابنه القائم، ثمّ يغيب عنهم إمامهم ما شاء اللّه، و تكون له غيبتان إحداهما أطول من الاخرى.
ثم التفت إلينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال رافعا صوته: الحذر الحذر إذا فقد الناس الخامس من ولد السابع من ولدي.
قال علي (عليه السلام): فقلت: يا رسول اللّه فما يكون في هذه الغيبة حاله [١]؟ قال: يصبر [٢] حتى يأذن اللّه له بالخروج، فيخرج من اليمن من قرية يقال لها: «كرعة» على رأسه عمامة، متدرّع بدرعي، متقلّد بسيفي ذي الفقار، و مناد ينادي: هذا المهدي خليفة اللّه فاتّبعوه يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما. و ذلك بعد [٣] ما تصير الدنيا هرجا و مرجا، و يغار بعضهم على بعض، فلا الكبير يرحم الصغير، و لا القوي يرحم الضعيف، فحينئذ يأذن اللّه له بالخروج [٤].
١٩٢- و منه: المعافى بن زكريا، عن علي بن عتبة، عن أبيه، عن الحسين بن علوان، عن أبي علي الخراساني، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن علي (عليه السلام) قال:
[١]- ع: فما يكون بعده غيبة، م: فما تكون هذه الغيبة، و في نسخة: فما يكون هذه غيبته.
[٢]- ع و بعض نسخ م: أصبر.
[٣]- ب و م: عند.
[٤]- كفاية الأثر: ١٤٦، عنه البحار: ٣٦/ ٣٣٣ ح ١٩٥.
و روى مثله في الامامة و التبصرة: ٢١ ح ١، و في كمال الدين: ٢١١ ح ١، و أمالي الصدوق: ٣٢٨ ح ٣، و الفقيه: ٤/ ١٧٤ ح ٥٤٠٢، و أمالي الطوسي: ٢/ ٥٧، و بشارة المصطفى: ٨٢ و منتخب الأنوار المضيئة: ٢٥.
و أورده مرسلا في مشارق أنوار اليقين: ٥٨.
و أخرجه في البحار: ١١/ ٢٢٥ ح ٣، عن أمالي الصدوق (قطعة) و في ج ٢٣/ ٥٧ ح ١، عن أمالي الصدوق و أمالي الطوسي.
و في إثبات الهداة: ٢/ ٣٠٦ ح ٩٨، عن كمال الدين و أمالي الصدوق و أمالي الطوسي و الكفاية و بشارة المصطفى و مشارق الأنوار. جميعا بأسانيدهم إلى الصادق (عليه السلام) عن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).